مشاريع المنزلية باتت أحد السبل العيش في منطقة الشهباء

تمكن الشاب العفريني المهجر إلى مقاطعة الشهباء ابتكار مشاريع عدة حيث استطاع محمد حمو من أهالي مدينة عفرين بزراعة الفطر المنزلي وإعادة تدوير النفايات وخاصة الزجاج.

عمل المهجر العفريني محمد حمو من أهالي مدينة عفرين المحتلة وخريج جامعة تشرين في حلب (فني تخدير) في مهنته الطبية في عفرين لغاية تهجيره قسراً على يد دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها إلى مناطق الشهباء في عام 2018 فكانت ظروفه المعيشية صعبة جداً في مناطق الشهباء المنطقة المعروفة بعدم توفر العمل بسبب تدمير البنية التحتية نتيجة الحرب التي مرت بها المنطقة.

 

وبدأ محمد حمو بالعمل في مشفى ناحية تل رفعت، إلى جانب عمله، بدأ أيضاً بمشاريع منزلية وكانت في البداية مشروع إعادة تدوير النفايات وخاصة الزجاج وصنع كؤوس من الزجاج وبيعها في ناحية تل رفعت، حيث تلقى المشروع إعجاب كبير وإقبال لدى الأهالي.

وللتعرف أكثر على مشاريعه المنزلية أجرت وكالتنا لقاءً مع المهجر العفريني محمد حمو وبيّن لنا في بداية حديثه عن مشاريعه التي بدأ بها في المنزل، قائلاً: "لقد بدأت بإعادة تدوير النفايات التي كانت في البداية صعبة جداً وذلك لعدم توفر الأدوات اللازمة لها، لكن بعد جهود كبيرة استطعت إنشاء هذه الأدوات بصناعة يدوية في المنزل".

وأشار محمد في حديثه إلى الأهداف الاساسية من هذا المشروع، وقال: "الجميع يدرك الظروف المعيشية الصعبة التي نعيشها في الشهباء والحصار الجائر علينا واستحكام تجار الأزمة بنا وارتفاع الأسعار، فهذا المشروع تلقى إعجاب الكثير من الأهالي ومشروع اكتفاء ذاتي يستطيع المرء أن يعتمد عليها لأنه يهدف إلى المحافظة على البيئة ورفع اقتصاد المجتمع".

كما لفت محمد حمو الانتباه إلى مشروعه في زراعة الفطر المنزلي قائلاً: "لقد بدأت بمشروع زراعة الفطر المنزلي منذ خمسة أشهر، تلقيت الصعوبة في البداية لعدم توفر بذار الفطر، وبعد جهود استطعت جلب بذار الفطر من عاصمة دمشق وبدأت بمراحل زراعته، حيث قمت بنقع التبن بالماء لمدة 12 ساعة وبعدها قمت بتصفيته ليكون رطباً بدرجة معينة، وإدخاله إلى مكان نظيف ذو تهوية جيدة".

وأنهى محمد حمو حديثه بالقول بعد ما قمت بجلب بذار الفطر وزراعته في المنزل للمرة الأولى، أستطيع الآن وبجهودي إنتاج البذار بنفسي في المنزل، فهذه المشاريع هي من المشاريع المهمة والصحية ايضاً، وتستطيع أن تعيل عائلة بكاملها وترفع أيضاً من اقتصاد المجتمع.

No description available.

No description available.